تحدث إصابة الكاحل عادةً في لحظة واحدة. فقد تلتوي القدم أو تنحرف أو تهبط بطريقة خاطئة، فتنتقل القوة الناتجة عن ذلك عبر المفصل. وبحسب اتجاه هذه القوة وشدتها، قد تكون النتيجة تمددًا أو تمزقًا في الأربطة، أو كسرًا في العظام، أو كليهما معًا.

لا توجد طريقة موثوقة في المنزل لتأكيد وجود كسر. وتشير العلامات الآتية إلى زيادة احتمالية الكسر وتستدعي التقييم الطبي:

في حالة الكسر، تنكسر عظمة واحدة أو أكثر من العظام التي تكوّن مفصل الكاحل. أما في الالتواء، فتتمدد أو تتمزق الأربطة التي تربط هذه العظام بعضها ببعض، بينما تبقى العظام سليمة.
والتمييز بين الحالتين مهم جدًا لأن العظام والأربطة تلتئم بطرق مختلفة وتتطلب خطط علاج مختلفة. وأيضًا الالتواء الشديد قد يكون مؤلمًا ومتورمًا بقدر الكسر، وقد تبدو الحالتان متشابهتين خلال أول 48 ساعة.
| السمة | أكثر دلالة على الكسر | أكثر دلالة على الالتواء |
|---|---|---|
| موضع الألم عند الضغط | مباشرة فوق النتوءات العظمية للكاحل | فوق الأنسجة الرخوة أسفل العظم أو أمامه |
| تحمُّل الوزن | قد يكون صعبًا أو غير ممكن | قد يكون ممكنًا حسب شدة الإصابة |
| الصوت وقت الإصابة | قد يُسمع صوت كسر أو يُحسُّ به | طقطقة شائعة ولا تعني وجود كسر |
| التشوه | قد يكون ظاهرًا | غالبًا غير موجود |
| التورم والتكدُّم | غالبًا بسرعة وبشدة | يمكن أن يكونا أيضًا بسرعة وبشدة |

اطلب الرعاية الطارئة فورًا إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
إذا تعرضت لإصابة في الكاحل وكنت غير قادر على تحمل الوزن، أو تشعر بألم عند الضغط على العظم مباشرة، أو لديك تورم ملحوظ، فاطلب إجراء تقييم طبي بدلًا من الانتظار لمعرفة إذا كانت الإصابة ستتحسن من تلقاء نفسها. وقد يشمل التقييم الفحص السريري والتصوير الطبي عند الحاجة للتأكد من وجود كسر في الكاحل ومدى استقراره، وقد يشمل العلاج بعد ذلك استخدام جبيرة أو حذاء طبي أو إجراء جراحة لاستعادة محاذاة العظام أو اتباع برنامج إعادة تأهيل، اعتمادًا على نتائج التقييم.
يتولى فريق طب القدم والكاحل في عيادة جراحة العظام في مستشفى الشيخ سلطان بن زايد علاج كسور الكاحل والإصابات العظمية، مع توفير خدمات التصوير التشخيصي والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في الموقع نفسه. اطَّلع على قائمة استشاريي جراحة العظام لدينا، وتحقق من تغطية التأمين الصحي، أو اطلب موعدًا عبر الإنترنت. اتصل بنا على الرقم 800642 للتحدث إلى أحد أعضاء الفريق.
هذه المقالة مخصصة لتقديم معلومات عامة فقط، وليست نصيحة طبية أو بديلًا عن تقييم فردي يجريه مختص رعاية صحية مؤهل. إذا تعرضت لإصابة في الكاحل أو كانت لديك مخاوف بشأن الأعراض التي تعاني منها، فيُرجى طلب إجراء تقييم طبي. وفي حالات الطوارئ، يُرجى التوجه إلى أقرب قسم للطوارئ أو الاتصال بخدمات الطوارئ.
المؤلف والمراجعة الطبية : د. أسامة قرصع، استشاري، جراحة العظام، مستشفى الشيخ سلطان بن زايد
المؤهلات : زميل الكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، عضو الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام
لا تؤجل، التشخيص المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك. احجز موعدك اليوم واحصل على الرعاية التي تستحقها.
غالبًا لا يمكن معرفة ذلك دون إجراء فحص طبي وتصوير بالأشعة السينية، إذ تتشابه الأعراض بينهما إلى حد كبير. ويكون الكسر أكثر احتمالًا عند وجود ألم بالضغط مباشرة على عظام الكاحل، أو عدم القدرة على تحمل الوزن، أو تورم شديد وسريع، أو تشوه واضح. أما سماع صوت طقطقة وقت الإصابة فلا يساعد على التمييز بين الحالتين.
نعم أحيانًا، لا سيما في حالات الكسور المستقرة التي تصيب عظمة واحدة. ولا تعني القدرة على المشي استبعاد وجود كسر. فإذا ظهر تورم ملحوظ أو ألم عند الضغط مباشرةً على عظام الكاحل بعد الإصابة، فينبغي التفكير في طلب إجراء تقييم طبي. وإذا كان هناك ألم عند الضغط على العظم وتورم ملحوظ بعد إصابة ناتجة عن التواء، فينبغي إجراء تقييم طبي.
لا، فالكسور المستقرة وذات المحاذاة الجيدة تُعالج عادةً بالجبيرة أو الحذاء الطبي مع المتابعة القريبة. وينظر في خيار الجراحة إذا كان الكسر متزحزحًا أو غير مستقر أو يمتد إلى سطح المفصل أو يشمل أكثر من عظمة أو كان كسرًا مفتوحًا.
عادةً ما تلتحم العظام خلال 6 إلى 8 أسابيع تقريبًا، إلا أن العودة الكاملة للوظيفة الطبيعية قد تستغرق من 3 إلى 6 أشهر أو أكثر حسب نوع الكسر وطريقة العلاج والحالة الصحية العامة والالتزام ببرنامج إعادة التأهيل.
تختلف الإجابة على هذا السؤال بدرجة كبيرة من حالة لأخرى. إذ يحصل تقدم في تحمُّل الوزن على مراحل، من مرحلة تحمُّل محمي أو جزئي، ثم مرحلة التحمُّل الكامل للوزن باستخدام حذاء طبي، حتى مرحلة ارتداء الأحذية العادية، وذلك بناءً على ما تظهره صور الأشعة السينية في زيارات المتابعة. ومن الشائع أن يعرج المريض في المراحل المبكرة، وعادةً ما يزول ذلك مع إعادة التأهيل.
عادةً ما تكون قيود تحميل الوزن بعد الجراحة أكثر صرامة في البداية، ويحدد الجرّاح مدى السماح بتحميل الوزن استنادًا إلى طريقة تثبيت الكسر ونمطه. وتُرفَع هذه القيود بالتدريج بعد تأكيد الفحوصات التصويرية أنَّ الكسر يلتئم في موضعه الصحيح، وليس بعد مرور عدد محدد من الأسابيع.
قد يُوصى بالعلاج الطبيعي. ويمكن أن يكون العلاج الطبيعي مفيدًا لا سيما بعد تثبيت الكاحل أو إجراء الجراحة، أو عند استمرار التيبس أو الضعف أو مشكلات التوازن أو صعوبة المشي. وتساعد إعادة التأهيل على استعادة الحركة والقوة والتوازن والمشي الطبيعي، وتقلل من احتمال استمرار التيبس وتكرار الإصابة.
قد يلتئم العظم في موضع غير صحيح أو قد يفشل في الالتئام تمامًا، مما قد يؤدي إلى ألم مستمر وتيبس وعدم استقرار وصعوبة في المشي، وإلى التهاب المفاصل التالي للرضح في وقت لاحق. ويكون تصحيح الالتئام الخاطئ للكسر لاحقًا أكثر صعوبة بكثير من تحقيق المحاذاة الصحيحة منذ البداية.