ألم الظهر من أكثر الأسباب شيوعًا التي تمنع الأشخاص من القيام بأشياء كثيرة مثل حمل طفل، أو أداء الصلاة براحة، أو الجلوس خلال رحلة طويلة بالسيارة عبر الإمارات الشمالية، أو الوقوف وقتًا طويلًا أثناء العمل. وفي كثير من الحالات، يرتبط ألم الظهر بالعضلات أو المفاصل أو الحركة، ولا ينجم عن حالة مرضية خطيرة كامنة. وغالبًا ما يساعد على التعافي النشاط المناسب وبرامج التأهيل.

إذا لم تقرأ أي شيء آخر، فاقرأ هذا، ثم تحدث إلى أحد المختصين لدينا في العلاج الطبيعي:
| العلاج الطبيعي عادة مناسب | اطلب تقييم طبي أولًا | |
|---|---|---|
| نوع الألم | ألم مرتبط بالعضلات أو الحركة أو ألم متكرر أو ألم بعد إصابة | ألم بعد إصابة كبيرة، أو ألم مصحوب بحمى أو فقدان وزن غير مفسَّر |
| أعراض عصبية | ألم يمتد إلى الساق دون أعراض عصبية شديدة أو متفاقمة ⟵ قد يكون العلاج الطبيعي مناسبًا بعد التقييم | تعب متزايد أو خدر ينتشر أو خدر في منطقة الأربية أعلى الفخذين (منطقة السرج) |
| مدة الألم | ألم حاد يقيِّد النشاط أو ألم مستمر لأسابيع أو أشهر | ألم حاد يزداد بسرعة |
| التصوير الشعاعي أولًا | لا، في معظم الحالات | عندما يُشتبه بوجود مشكلة محددة ونتيجة التصوير قد تغيِّر خطة العلاج |
| الهدف الرئيسي | استعادة الحركة والقوة والثقة بالنفس | الوصول إلى تشخيص واضح قبل بدء إعادة التأهيل |

نعم، في كثير من حالات آلام الظهر. فالعلاج الطبيعي من العلاجات غير الجراحية الشائعة والمُوصى بها، لا سيما لحالات آلام الظهر البسيطة الميكانيكية والمرتبطة بالحركة.
يعتمد العلاج الطبيعي على مزيج من التمارين العلاجية، وإعادة تأهيل الحركة، والتثقيف حول طبيعة المشكلة وأسبابها، والعلاج اليدوي عندما يكون ذلك مناسبًا من الناحية السريرية. ويركز العلاج الطبيعي على العلاج النشط أكثر من العلاج السلبي، لأن ما يغير النتائج على مدى أشهر هو ما تستطيع القيام به، وليس ما يُجرى لك غرفة العيادة.
نعم، فمن الشائع استخدام العلاج الطبيعي في معالجة حالات عرق النسا. وقد يركز العلاج عادةً على الحفاظ على الحركة أو استعادتها، وتحسين القوة، وزيادة القدرة تدريجيًا على ممارسة الأنشطة اليومية مثل الجلوس والوقوف والمشي. وتتحسن حالات كثيرة خلال أسابيع إلى أشهر باتباع هذا النهج العلاجي.
ومع ذلك، فقد تغيِّر شدة الأعراض ووجود أعراض عصبية الصورة السريرية ومسار العلاج. فالأعراض الخفيفة والمستقرة التي تمتد إلى الساق غالبًا ما تُعالج علاجًا تحفظيًا بالعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل.
أما الضعف الذي يتفاقم مع الوقت أو الخدر الذي ينتشر تدريجيًا أو الأعراض التي تؤثر في الساقين فذلك يحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاستمرار في إعادة التأهيل، لأن هذه العلامات قد تشير إلى وجود انضغاط عصبي شديد.
اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت عليك أي من الأعراض الآتية:

يعتمد العلاج المناسب على سبب آلام الظهر التي تعاني منها ومدى تأثيرها عليك. ويبدأ ذلك بإجراء تقييم بدلاً من خطة تمارين عامة.
يقدم فريق العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى الشيخ سلطان بن زايد تقييمًا وبرنامجًا تأهيليًا مخصصين لآلام الظهر الحادة والمزمنة، بما في ذلك تقييم الحركة الوظيفية والجهاز العضلي الهيكلي، وبرامج تمارين مخصصة لكل مريض، وإعادة تأهيل الحركة، والعلاج اليدوي إذا كان مناسبًا، بالإضافة إلى إرشادات عملية حول العودة إلى العمل والأنشطة اليومية. يعمل الفريق بالتعاون مع أقسام جراحة العظام والعمود الفقري، وطب الأعصاب، ومعالجة الألم، وذلك في الحالات التي تتطلب تقييمًا أشمل وأوسع.
يقع المستشفى في البطايح ويقدم خدماته للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء الإمارات الشمالية. اتصل على الرقم 800642 أو احجز موعدًا عبر الإنترنت. يمكنك أيضًا الاطلاع على قائمة أطبائنا وفريقنا الطبي أو التحقق من تغطية التأمين قبل الحجز.
هذه المقالة مخصصة لتقديم معلومات عامة فقط، وليست نصيحة طبية أو بديلًا عن تقييم فردي يجريه مختص رعاية صحية مؤهل. إذا كانت لديك مخاوف بشأن آلام الظهر التي تعاني منها، فاطلب إجراء تقييم طبي. وإذا أصبت بفقدان التحكم في المثانة أو الأمعاء، أو خدر حول الأربية أعلى الفخذين أو منطقة السرج، أو ضعف سريع التفاقم في الساقين، فاطلب الرعاية الطارئة على الفور.
المؤلف والمراجعة الطبية : د. أسامة قرصع، استشاري، جراحة العظام، مستشفى الشيخ سلطان بن زايد
المؤهلات : زميل الكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، عضو الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام
لا تؤجل، التشخيص المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك. احجز موعدك اليوم واحصل على الرعاية التي تستحقها.
نعم. فآلام أسفل الظهر من الحالات التي لها أقوى الأدلة العلمية الداعمة للعلاج الطبيعي القائم على التمارين. ويجمع العلاج عادةً بين تمارين تقوية العضلات وتحسين الحركة، والتثقيف حول الحركة والنشاط البدني، والعلاج اليدوي عند الحاجة، بهدف استعادة الوظيفة والقدرة على الحركة، وليس فقط تخفيف الألم.
نعم، ولكن الألم المزمن غالبًا ما يحتاج إلى برنامج تأهيلي أشمل من مجرد فترة قصيرة من التمارين. ويشمل ذلك عادةً التمارين التدريجية، واستعادة القدرة الوظيفية للأنشطة التي تسبب صعوبة، وإعادة بناء الثقة بالحركة. وتوصي منظمة الصحة العالمية باتباع نهج علاجي غير جراحي ومتمحور حول المريض لعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة الأولية.
قد يكون العلاج الطبيعي نقطة بداية مناسبة في حالات آلام الظهر الميكانيكية غير المعقدة التي لا تترافق مع علامات تحذيرية. أما إذا ظهر الألم بعد إصابة كبيرة، أو كان مصحوبًا بحمى أو فقدان وزن غير مفسَّر، أو ضعف أو خدر متزايد في الساقين، أو كانت الأعراض شديدة وتتفاقم، فينبغي مراجعة الطبيب المختص أولاً.
لا. فإرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية توصي بعدم إجراء فحوصات تصويرية روتينية لحالات آلام أسفل الظهر أو عرق النسا في الرعاية غير التخصصية ما لم تكن نتيجة التصوير مؤثرة في خطة العلاج. وغالبًا ما تُظهر الفحوصات تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر في أشخاص لا يعانون من أي ألم، لذلك يجب تفسير نتائج التصوير في سياق الأعراض والتقييم السريري.
لا يوجد عدد محدد للجلسات. يعتمد ذلك على مدة استمرار الألم، ومستوى نشاطك البدني، وقوة العضلات والقدرة على الحركة، وأي حالات طبية أخرى، ومدى التزامك ببرنامج التمارين المنزلية. وينبغي تقييم التقدم عادةً بتحسن الحركة والوظائف اليومية، وليس بعدد الجلسات.
نعم، في معظم الحالات، ولكن ضمن حدود قدرتك على التحمل. فالحفاظ على النشاط البدني المناسب يساعد على التعافي، بينما الراحة مدة طويلة تزيد غالبًا التيبس وإبطاء العودة إلى النشاط الطبيعي. وينبغي أن تلائم التمارين حالتك الخاصة، لذلك يُنصح بإجراء تقييم أولاً قبل البدء بأي برنامج علاجي.
قد يفيد العلاج الطبيعي في تقليل احتمالية تكرار نوبات الألم أو التخفيف من تأثيرها، وذلك بتحسين القوة والمرونة والقدرة البدنية والثقة بالحركة. ومع ذلك، فإن الاستمرار في أداء التمارين المنزلية بعد انتهاء جلسات العلاج هو الذي يتوقف عنه كثير من الأشخاص، على الرغم من أهميته.
ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان الألم يشتد أو يزيد، أو إذا استمرت الأعراض على الرغم من الالتزام بالعلاج كما ينبغي، أو إذا أُصبت بحمى أو فقدان وزن غير مفسَّر أو ضعف متفاقم في الساقين، أو إذا حدث الألم بعد إصابة كبيرة. أما في حالة فقدان التحكم بالمثانة أو الأمعاء، أو الشعور بالخدر في منطقة الأربية (خدر السرج) فينبغي التوجه إلى الرعاية الطبية الطارئة على الفور.
نعم، في كثير من الحالات. فالعلاج الطبيعي يهدف إلى تقليل تهيج العصب، واستعادة الحركة، وتحسين القدرة على الجلوس والوقوف والمشي. أما الضعف المتزايد في القوة العضلية أو انتشار الخدر أو ظهور الأعراض في الساقين فيحتاج إلى طلب تقييم طبي بدلاً من الاعتماد على برنامج التأهيل وحده.