تُعد آلام الظهر من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً، وقد تنتج عن الجلوس لفترات طويلة، أو ضعف العضلات، أو الإصابات الرياضية، أو رفع الأوزان، أو التغيرات المرتبطة بالعمر. ويُعتبر العلاج الطبيعي لآلام الظهر من أكثر الخيارات العلاجية فعالية، حيث يساعد على تخفيف الألم، واستعادة الحركة، وتحسين جودة الحياة، وتقليل احتمالية تكرار الإصابة دون الحاجة إلى الجراحة في معظم الحالات.
أهم النقاط
يعالج العلاج الطبيعي سبب الألم وليس الأعراض فقط.

العلاج الطبيعي هو تخصص طبي يهدف إلى استعادة الحركة والقوة والوظائف الطبيعية للجسم من خلال برنامج علاجي مخصص يشمل التمارين العلاجية، والعلاج اليدوي، وتصحيح وضعية الجسم، وتمارين منزلية للحفاظ على النتائج.
يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بمراجعة التاريخ المرضي والأعراض وإجراء تقييم للحركة، والقوة العضلية، والمرونة، ووضعية الجسم. وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بإجراء أشعة سينية أو رنين مغناطيسي للوصول إلى التشخيص الصحيح.
قد تشمل الخطة العلاجية:
قد يكون سبب ألم الظهر شدّاً عضلياً، أو انزلاقاً غضروفياً، أو التهاباً في المفاصل، أو ضغطاً على الأعصاب. ويساعد التشخيص الصحيح على اختيار العلاج الأنسب وتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
يُنصح بمراجعة أخصائي العلاج الطبيعي إذا:
ويجب مراجعة الطوارئ فوراً إذا صاحب الألم ضعف شديد، أو فقدان السيطرة على التبول أو التبرز، أو خدر في منطقة الحوض.

يوفر قسم العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى الشيخ سلطان بن زايد برامج علاجية متقدمة تعتمد على أحدث الممارسات العلمية لمساعدة المرضى على تخفيف الألم، واستعادة الحركة، وتقوية العضلات، والعودة إلى ممارسة حياتهم اليومية بثقة.
للحجز والاستفسار، يرجى الاتصال على 800642.
لا تؤجل، التشخيص المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك. احجز موعدك اليوم واحصل على الرعاية التي تستحقها.
نعم، ويُعد من أكثر العلاجات الموصى بها لمعظم حالات آلام أسفل الظهر.
يعتمد ذلك على سبب الألم وشدته، ويحدد الأخصائي عدد الجلسات المناسبة.
نعم، من خلال تمارين وتقنيات علاجية تساعد على تخفيف الضغط على الأعصاب وتحسين الحركة.
نعم، بشرط أن تكون تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي.
إذا استمر الألم أو تكرر أو أثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل الحصول على تقييم متخصص.