تُعد متلازمة النفق الرسغي من أكثر الحالات شيوعاً التي تصيب اليد والمعصم، وتحدث نتيجة الضغط على العصب المتوسط أثناء مروره عبر ممر ضيق في المعصم يُعرف بالنفق الرسغي. وقد تبدأ الأعراض بشكل تدريجي، لكن إهمال العلاج قد يؤدي إلى ضعف في اليد وصعوبة في أداء الأنشطة اليومية مثل الكتابة، والقيادة، والإمساك بالأشياء. ويساعد التشخيص المبكر في تخفيف الأعراض والوقاية من تلف الأعصاب.

أهم النقاط
النفق الرسغي هو ممر ضيق في المعصم تحيط به العظام والأربطة. وعندما يزداد الضغط داخل هذا الممر، ينضغط العصب المتوسط، مما يسبب ألماً وتنميلاً وضعفاً في اليد. وقد ترتبط الحالة بالحركات المتكررة لليد، أو الحمل، أو السكري، أو التهاب المفاصل، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو إصابات المعصم السابقة.

يقوم الطبيب بمراجعة الأعراض والتاريخ المرضي وإجراء فحص سريري لليد والمعصم. وقد يوصي بإجراء دراسة توصيل الأعصاب، أو تخطيط العضلات (EMG)، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو الأشعة عند الحاجة لتأكيد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى.
قد تشمل الخطة العلاجية:

قد تتشابه أعراض متلازمة النفق الرسغي مع حالات أخرى مثل مشاكل الرقبة أو التهاب المفاصل أو ضغط الأعصاب. ويساعد التشخيص الدقيق على اختيار العلاج المناسب ومنع حدوث تلف دائم في العصب أو فقدان وظيفة اليد.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا:
في مستشفى الشيخ سلطان بن زايد، يعمل أطباء جراحة العظام، والأعصاب، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل معاً لتقديم رعاية متكاملة لتشخيص وعلاج متلازمة النفق الرسغي. ويعتمد فريقنا على أحدث الأساليب العلاجية لمساعدتك على استعادة قوة اليد وتقليل الألم والعودة إلى أنشطتك اليومية بأمان.
لحجز موعد، يرجى الاتصال على 800642.
لا تؤجل، التشخيص المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك. احجز موعدك اليوم واحصل على الرعاية التي تستحقها.
قد تتحسن الحالات البسيطة مع الراحة، لكن استمرار الأعراض يتطلب تقييماً طبياً.
الأشخاص الذين يستخدمون أيديهم بشكل متكرر، ومرضى السكري، والتهاب المفاصل، واضطرابات الغدة الدرقية، والنساء أثناء الحمل.
لا، فمعظم الحالات تتحسن بالعلاج غير الجراحي، وتُجرى الجراحة للحالات الشديدة أو المستمرة.
يعتمد ذلك على شدة الحالة ونوع العلاج، وقد يستغرق التعافي من أسابيع إلى عدة أشهر.
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تحسين وضعية اليد أثناء العمل، وأخذ فترات راحة منتظمة، وتعديل بيئة العمل.